أكد المطران سمير مظلوم أن اجتماع القيادات المارونية الأخير الذي عقد في بكركي برئاسة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بحث في الخيارات التي يمكن اللجوء إليها على صعيد قانون الانتخابات في حال لم يتم التوافق على الاقتراح الأرثوذكسي, مشيرا الى انه جرى التطرق إلى بقية الاقتراحات المقدمة, منها اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سبق وتقدم به على أساس القانون المختلط 50 للأكثري و50 للنسبي, ولفت إلى أن المجتمعين ما زالوا متمسكين بخيارهم الأساسي في ما يتصل بـ"الأرثوذكسي", لكنهم في نفس الوقت منفتحون على الحوار بشأن أي اقتراح آخر يقدم, ومن شأنه تأمين التمثيل الصحيح لكل الفئات.
وأشار مظلوم في حيدث لـ"السياسة" الكويتية، إلى أن لبري اعتباراته في ما يتصل بالدعوة إلى جلسة للهيئة العامة لمجلس النواب، وقال:" بري ونحن نفضل أن يتم إنجاز قانون للانتخابات النيابية متفق عليه من كل الفئات اللبنانية, لكن ما يهمنا هو أن أي قانون يتم التوافق عليه أن يؤمن التمثيل الصحيح للشرائح اللبنانية لا أن نعود إلى قانون الستين".
وأكد مظلوم ضرورة السعي لتشكيل حكومة جديدة تفادياً لأي فراغ سياسي أو أمني, موضحاً أن رأيه الشخصي, الذي لا يعكس موقف البطريركية المارونية, هو تشكيل حكومة حيادية تضم أشخاصاً غير حزبيين وليسوا مرشحين للانتخابات تتولى إعداد قانون للانتخابات وتجري الاستحقاق النيابي في موعده.