أوضحت مصادر قريبة من مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني لـ"الجمهورية"، بأنّ قبّاني ماضٍ في إجراء الانتخابات، وقد وجّه رسائل إلى اللجنة القضائية في المجلس الشرعي لدراسة ملفّات المرشّحين، غير أنّ هذه اللجنة رفضت الاستجابة.
وعلمت "الجمهورية"، من المصادر عينها أنّ المفتي طلب من عضو المجلس الشرعي عبد الحليم الزين في صيدا، الإشراف على الانتخابات، لكنّه رفض، وبدوره رفض الطلب عينه، عضو المجلس محمد رشيد ميقاتي في طرابلس.
من جهته، شدّد نائب رئيس المجلس عمر مسقاوي على أهمّية قرار مجلس شورى الدولة بابطال الانتخابات، قائلاً: "قرار مهمّ، فلم يعد من جدوى أو قيمة قانونية لانتخابات 14 نيسان بعد الآن، وأيّ إصرار قد يبديه المفتي يؤكّد بأنّ مواقفه شخصية غير مؤسّساتية.
واشار مسقاوي في حديث لـ"الجمهورية"، الى ان مصادر غير مسؤولة تروّج لشائعات عن تقدّم أعضاء المجلس الشرعي الحاليّين بترشيحاتهم، مؤكّداً أنّ أعضاء المجلس الشرعي الحالي يتابعون اجتماعات المجلس القانونية وهم غير مرشّحين.