اكدت مصادر ديبلوماسية عربية بارزة في بيروت أن السفير السعودي علي عواض عسيري بدا حريصاً في الأيام التي أعقبت استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على تأكيد دعوة المملكة إلى الحوار بين اللبنانيين، معولاً على أهمية فتح قنوات التواصل بين الكتلتين السنية والشيعية، وخصوصا بين حزب الله وتيار المستقبل من أجل صياغة تفاهمات تحصن الســاحة الاسلامية وتشكل حاجزاً منيعاً بوجه محاولات إثارة الفتنة المذهبية.
ولفتت المصادر لـ"السفير"، الى أن السعودية لا تريد أن تصنف في خانة أي فئة أو جهة لبنانية، بل هي تمد يديها إلى كل الفئات، نافية أن يكون للرياض أي دور في ما يخص استقالة حكومة ميقاتي، واعلنت ان لا مرشح لها لرئاسة الحكومة إلا من يتوافق عليه اللبنانيون.