اكدت مصادر تكتل التغيير والاصلاح ان الاسماء المقترحة لرئاسة الحكومة المقبلة لم تطرح، وان لا حماسة لدى التكتل لاعادة تسمية الرئيس نحيب ميقاتي على رغم ان الحلفاء لم يقولوا كلمتهم بعد.
واشارت المصادر لصحيفة "النهار"، الى ان الاولوية هي لقانون الانتخاب وعقد جلسة نيابية عامة لاقراره، معتبرة ان قانون الستين لا يلغى الا بقانون وهم مصرون على إلغائه ومتمسكون بمشروع اللقاء الارثوذكسي وليسوا في وارد التخلي عنه.
ولفتت المصادر الى ان التكتل يشم رائحة التمديد على كل المستويات بما يشمل قادة الاجهزة الامنية ومجلس النواب اضافة الى ان هناك من يضع عينه على التمديد لرئاسة الجمهورية، معتبرة انهم ضد ذلك لان فيه الغاء للديموقراطية والنظام.
وحذّرت المصادر من عدم بت الغاء قانون الـ 60 بتاً سريعاً لانه بعد شهرين تنتهي ولاية مجلس النواب وعندئذ كيف لهذا المجلس ان يمنح الحكومة الجديدة الثقة وهو منتهي الولاية؟. وطالبت بجلسة عامة سريعة بعيداً من المماطلة في الحوار والاستشارات.