نقلت "الاخبار" عن مصادر عربية ولبنانية أن للرياض، في هذه المرحلة، أجندة خاصة تحاول تطبيقها بأسلوب هادئ بعيداً من الأضواء.
وبحسب "الاخبار"، يمكن اختصار العناوين الأساسية لهذه الأجندة بان السعودية قررت العودة إلى لبنان وفق معادلة تحاكي في عمومياتها الدور السوري السابق فيه، وان الرياض قررت أن ترث الدور السوري في لبنان، بمعنى أنها لن تطرح نفسها طرفاً في الصراع الداخلي، بل بوصفها حكماً يدير الأزمات بين أطرافه السياسية والطائفية ويساعد على إنتاج حلول وسطية لها".
ولا تستبعد هذه المصادر، في هذا السياق، أن تتزخم في المقبل من الأيام زيارات شخصيات لبنانية من كل الطوائف إلى السعودية لبحث سبل حل الأزمة الراهنة بعناوينها المختلفة.
واوضحت المصادر ان الرياض بالإضافة إلى واشنطن هي التي طلبت من رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي الاستقالة، وهي التي تدعم الآن عودته لترؤس الحكومة العتيدة، معتبرة ان الهدف هو تأليف أخرى برئاسة ميقاتي نفسه، ولكن بتحالفات وشروط جديدة للرئاسة الثالثة، ورأت ان الرياض تريد عودة ميقاتي، ولكن ليس لترؤس حكومة يتضخّم فيها ثقل 8 آذار، ولا سيما عبر حصول التيار الوطني الحر على حصة الأسد من حقائبها.