منذ اكثر من عامين، يعاني الاسير الفلسطيني ميسرة ابو حمدية من المرض في وقت لم تحرك ادارة السجون الاسرائيلية ساكنا ما ادى الى تفاقم الوضع الصحي للاسير ، ليعلن صباح الثلاثاء عن استشهاده. وهو امر دفع بالجهات الرسمية الفلسطينية الى قرع جدران الخزان لاسيما بعد الكشف عن اصابة اكثر من خمسة وعشرين اسيرا بمرض السرطان. وقد ألقى نبأ استشهاد الاسير ابو حمدية بظلاله على الشارع الفلسطيني الذي خرج بمسيرات غاضبة جابت شوارع الضفة الغربية هذا في وقت وجه اهالي الاسرى مناشدات عاجلة للمجتمع الدولي . من جهتها، حملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية مسؤولية وفاة الاسير.بدورها توعدت حركة حماس بان اسرائيل "ستندم" على استمرار جرائمها ، مشيرة الى انها تتابع باهتمام وقلق كبيرين التطورات الخطيرة في السجون الاسرائيلية واستشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية. يذكر أن باستشهاد الاسير ميسرة يصل عدد الاسرى الذين استشهدوا منذ اليوم الاول للاحتلال الاسرائيلي الى مئتين واربعة اسرى وهو وضع يطرح علامات استفهام كبيرة حول ظروف الاعتقال .