اعتبر امام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي أن تعرضه لاطلاق النار مساء أمس في طرابلس هو رسالة موجهة الى مسجد التقوى بسبب موقفه من نصرة الثورة السورية، وأكد انه لا يتهم أحدا من جبل محسن، لافتا الى أنه لا يجوز اتهام أحد من دون أي دليل. وشدد الرافعي، في مؤتمر صحافي، على الاستمرار في دعم الثورة السورية لانها ثورة "مظلوم ضد ظالم"،لافتا الى أن موقفهم يقتصر على المساعدة الانسانية والمعنوية لسوريا وقال:" من دخل الى سوريا للمحاربة لم يدخل بعلمنا". وأكد عدم الانجرار الى الفتنة والحرص على السلم الاهلي،وحمل أجهزة الامن مسؤولية ما حصل، مطالبا بكشف الفاعل و محاسبته.