يعتبر 2 نيسان 1981 تاريخا ثابتا في حياة الزحلاويين، بعد خسارة مئات الشهداء في ظل حصار المدينة من قبل الجيش السوري. واليوم وبعد سنوات تنقسم الأحزاب السياسية في ذكرى استشهادهم فقوى 14 آذار ولا سيما القوات والكتائب تحتفل في ساحة الشهداء في زحلة، أما التيار الوطني الحر والمردة وحلفاؤهما فيتذكرون شهدائهم في قداس مقام سيدة زحلة والبقاع. فيما أشار البعض الى خلافات مع رئيس أساقفة زحلة والبقاع المطران عصام درويش دفعت بـ 14 آذار لمقاطعة القداس الموحد. وفي هذا السياق، أكد منسق قسم زحلة والبقاع الاوسط في القوات اللبنانية ميشال تنوري للـLBCI أنه تفاجأ بقيام فريق تيار المردة بالتنسيق للقداس في وقت يعرف الكل أين كان هذا التيار في العام 1981، مشيرا الى أن هذا القداس يجمع تناقضات كبيرة وهو يجمع اناس شاركت في قتل من يصلى على راحة أنفسهم. بدوره، رأى عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني في حديث للـLBCI أنه من المعيب أن يجتمع للصلاة عن راحة انفس الشهداء الجلاد وحليف الجلاد والضحية في نفس المكان. في المقابل، لم تخف الجهة السياسية المقابلة استغرابها خصوصا أنها السنة الثالثة التي يتم فيها تنظيم القداس الموحد على نية الشهداء.ورأى النائب السابق سليم عون للـLBCI أن يوم الشهيد يعني الجميع، معتبرا أن الفريق الآخر يلجأ دوما لعامل الاستغلال.