مر يومان على حادث تسمم أكثر من 500 طالب من طلاب جامعة الأزهر بعد تناولهم طعاماً فاسداً في المدينة الجامعية. لكن الموضوع تخطى بعده الصحي، وبدأت الاتهامات تنهال على الإخوان المسلمين بافتعال حادثة التسمم لتصفية حساباتهم مع الأزهر، بسبب الخلا ف القديم بين الطرفين وتحديداً مع شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي انتقد مراراً الرئيس محمد مرسي. وقد عزز هذه الاتهامات الهجوم الذي شنه الإخوان وحزب النور السلفي على الأزهر وشيخه مباشرة بعد حادثة التسمم. وهو ما جعل كل معارضي النظام المصري يبدأون حملة تضامن مع الأزهر وشيخه. وكانت اشتباكات قد وقعت في جامعة الأزهر بين عدد من الطلاب والموظفين احتجاجاً على حادثة التسمم داخل المدينة الجامعية. فيما قطع الآلاف من الشباب طريق النصر في القاهرة، مرددين هتافات ضد إدارة الجامعة. هذا وقام الرئيس المصري محمد مرسي بزيارة مفاجئة إلى الطلاب المصابين في المستشفى. ومن المفترض ان يتلقي وفداً من طلاب الأزهر اليوم.