جدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الدعوة الى عقد مؤتمر دولي للبحث في توزيع الاعداد الاضافية من النازحين من سوريا على الدول المجاورة، او اقامة مخيمات في داخل الاراضي السورية بعيدة عن مناطق الاشتباكات تكون محمية من قوات تابعة للامم المتحدة وقريبة من الحدود اللبنانية والاردنية والتركية والعراقية.
وطلب سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي ايداع وزارة الخارجية والمغتربين نسخا عن التقارير الامنية التي افادت عن قصف الطيران المروحي السوري لمواقع داخل الحدود اللبنانية في جرود عرسال أمس بقذيفتين على عمق 11 كيلومترا وفي 18 آذار الفائت بقذائف على عمق نحو خمسة كيلومترات.
وتناول رئيس الجمهورية مع وزير الطاقة والتجارة والسياحة والصناعة القبرصي جورجيو لاكوتريبيس علاقات التعاون القائمة بين البلدين وأهمية تعزيزها وتوسيع آفاقها اضافة الى التعاون في موضوع استخراج النفط والغاز في المناطق المشتركة بين البلدين.
واطلع الرئيس سليمان من قائد الجيش العماد قهوجي على الوضع الامني في البلاد والخطوات التي تتخذها القيادة للحفاظ على السلم الاهلي والامن والاستقرار.
وعرض رئيس الجمهورية مع المفوض العام للانروا فيليبو غراندي للواقع الصعب الذي يعيشه لبنان في موضوع استيعاب المزيد من النازحين من سوريا نظرا للامكانات المحدودة والواقع الذي يعيش فيه هؤلاء النازحون.
وقد وعد غراندي بإثارة هذا الموضوع إضافة الى اقتراح المؤتمر الدولي، الذي طرحه رئيس الجمهورية مع الامين العام للامم المتحدة، في خلال لقائه به غدا والتشديد على أن تكثف الامم المتحدة تحركها لمساعدة لبنان من خلال عقد المؤتمر الدولي من جهة، وحض الدول التي شاركت في قمة الكويت الاخيرة على الوفاء بالتزاماتها من جهة ثانية.