اعتصم اصدقاء جورج عبدالله امام السفارة الفرنسية على المتحف حيث قطعت القوى الامنية الطريق, وذلك عقب اعلان السلطات الفرنسية الغاء قرار الإفراج عن الأسير عبد الله في السجون الفرنسية . واعتبر شقيق جورج ان السلطات الفرنسية تثبت مرة اخرى عجزها عن المحافظة على كرامتها وتأكيدها على تبعيتها المطلقة للولايات المتحدة. وكانت محكمة التمييز الفرنسية قد ردت الخميس طلب الافراج المشروط عن الناشط اللبناني جورج عبدالله ورأت ان عبدالله لا يمكن ان يستفيد من افراج مشروط قبل ان يخضع اجباريا وعلى سبيل الاختبار لحرية محدودة او اقامة تحت المراقبة الالكترونية خلال فترة سنة على الاقل.