اعتبرت مصادر وسطية ان ما تضمنه بيان بكركي الاربعاء ينسجم من حيث المبدأ مع ما سبق وأكده رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لجهة استحالة السير بمشروع اللقاء الارثوذكسي للانتخابات كونه يتعارض مع الدستور، وكذلك بالنسبة لوجوب التوافق على قانون انتخابي يحظى بتأييد جميع الفرقاء. ورأت المصادر، في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، أن توجها وموقفا كهذا كان يجب ان ينسق سلفا مع رئيس الجمهورية، "المعني المباشر بانتظام عمل المؤسسات والحفاظ على الدستور، وبالتالي الالتزام بالاستحقاقات الدستورية". وشددت المصادر على ان الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة يكلف تأليف الحكومة العتيدة والتي تبدأ عصر اليوم، مازالت في موعدها ولا نية لتأجيلها "لأن ما لم يستطع الفرقاء التوافق عليه في اسبوعين لن يتم التوافق عليه في يومين".