لا تزال الشاحنات المبردة أسيرة الحدود اللبنانية - السورية وأسرها مدته أطول من مدة صلاحية الخضار، فقام محمود قبوط برمي الخضار والبضائع في الشارع .
في حين ان الكارثة لا تتوقف هنا لان هذه الشاحنة ليست وحيدة وستتلوها شاحنات أخرى لن يكون مصيرها بمختلف.
من جهة اخرى، قطع اصحاب الشاحنات الكبيرة المبردة والمكشوفة، الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار والحدود السورية، عند مستديرة نهر ابو علي، بمحاذاة باب التبانة.
وعمد السائقون الى سد كل المنافذ بشاحناتهم، مما ادى الى ازدحام سير وصل الى الشوارع الداخلية في المدينة، مطالبين بحل مشكلة مرور شاحناتهم في الاراضي اللبنانية.