أكّد النائب مروان حمادة أن لا إلغاء لقانون الستّين بل تمديد مُهل للترشيحات وتقصير مهلة الحملة الانتخابية.، مشيرا الى ان فريقه سيدخل فقط الى ما هو موضع تفاهم الآن بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وليس صداماً كما حاول البعض ان يصوّر بأنّ ما سيجري بانه ردّ من برّي على سليمان أو على وزير الداخلية، أبداً.
وراى حمادة في حديث لـ"الجمهورية"، ان هناك تفاهما حصل، ولكي لا نقع في مفاجآت غير سارّة في موضوع الترشيحات والانتخاب بالتزكية مع تمديد البحث بقانون توافقي مختلط، ستعطى الفرصة لكلّ هذه الأجواء من خلال تمديد مُهل الترشيح وتقصير مرحلة الحملة الانتخابية، ممّا يعني أنّنا لن نتجاوز اليوم قصّة 20 حزيران، أي أنّنا لا ندخل باقتراح تمديد للمجلس ولا باقتراح تجميد للستّين ولا بإلغائه، بل ندخل بتمديد مهل الترشيح وفق الستين، بما معناه ردّ إيجابيّ على تعليق الأرثوذكسي في بكركي.
وشدد حمادة على انه لن تحصل مفاجآت غير سارّة في الجلسة التي سيضبطها برّي تبعاً لاتفاق تمّ مع رئيس الجمهورية الذي فاتحهم بهذا الأمر خلال الاستشارات التي جرت في بعبدا لتكليف سلام.