أوضح وجهاء وفاعليات عرسال أن قطع طريق البلدة الاحد من قبل الاهالي ليس الا ردة فعل عفوية وأولية لما يتعرضون له من قهر وخطف على الطرقات وعلى مرأى ومسمع القوى العسكرية والامنية. ورأوا ان أداء الأجهزة المسؤولة عن أمن اللبنانيين يتجلى في أسوأ صوره اليوم في ما يتعلق بأمن اللبنانيين من اهل عرسال، معتبرين ان عمليات التعرض والخطف لأهل عرسال تدل على ان كل هذه الاعمال تندرج ضمن منظومة شيطانية كبيرة نسبيا تهدف في احد جوانبها لخنق اهل عرسال اقتصاديا وحتى ممن لا يسكنون فيها. وأكدوا ان أهل عرسال ليسوا سعاة بريد للمهربين وتجار المخدرات وغيرهم، معتبرين أن الحرب الاقتصادية على البلدة، تتناسق وتسبق قصفا "ان لم نقل اجتياحا عسكريا لهذه البلدة". وطالبوا العشائر وكل العقلاء في منطقة بعلبك - الهرمل، بأن يتحملوا مسؤولياتهم العشائرية والأخوية في السعي لحل هذا الاشكال.