ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان سلفيين تناقلوا رسائل عبر الهواتف تُهدّد بقطع طرقات في طرابلس عقب صلاة فجر الاثنين، احتجاجاً على استمرار توقيف السلفي حسن الصخري من قبل دورية من استخبارات الجيش، على خلفية إشكال في الحارة البرّانية في طرابلس، أدى إلى سقوط جريحين.
وبحسب "الاخبار" وإزاء ذلك، تدخّل أحد مشايخ السلفيين واتّصل بوزير الداخلية مروان شربل أوّل من أمس يُخبره بأن الأمور تتّجه إلى التصعيد إن لم يُطلق سراح الصخري، فاستمهل شربل الشيخ حتى الواحدة ظهراً، طالباً منه التهدئة كشرط لإخلاء سبيله. وبناءً عليه، جرى تبادل رسائل تُبشّر بقرب الإفراج عن أبو أحمد بعد صلاة الظهر. وهكذا حصل، إذ وفى شربل بوعده وأُطلِق الصخري.