ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان أهالي بلدة عرقة في عكار رفعوا عدة لافتات تندّد بقرار قضائي صدر أخيراً تتحدد بموجبه الحدود العقارية لبلدتي عرقة ومنيارة المتنازع عليها، لمصلحة منيارة. وحمّلت اللافتات الوزير السابق يعقوب الصراف مسؤولية القرار، الأمر الذي دفع استخبارات الجيش إلى التدخل بسرعة لتخفيف التوتر، في ظل اتخاذ الخلاف العقاري طابعاً مذهبيّاً ـــ سياسياً، باعتبار إحدى البلدتين سُنية والأخرى مسيحية.