انتهت مساء الثلاثاء الجولة الاولى من الاستشارات غير الملزمة التي يجريها رئيس الحكومة المكلف تمام سلام مع الكتل النيابية في ساحة النجمة لتأليف الحكومة فالتقى رؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وميشال عون وفؤاد السنيورة. وقد طالب ميقاتي سلام بحكومة يكون هدفها الانتخابات لضخ دم جديد في الحياة السياسية. أما نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري فأشار بعد لقائه سلام الى أنه تمنى عليه كسر التوزيع الطائفي للحقائب السيادية وعدم اسناد وزارة الطاقة والاتصالات الى أي جهة سياسية واعطائها لأصحاب الكفاءة. وشدد مكاري على ان الاهم هو تاليف حكومة انتخابات يكون أعضاؤها منسجمين مع هذه المهمة. كتلة التنمية والتحرير كتلة التنمية والتحرير على لسان امين سرها النائب أنور خليل أنها سمعت من سلام كلاما يوحي بالتفاؤل متمنية له التوفيق على أن يكون هذا الجو يترجم بعملية التأليف . كتلة المستقبل من جهتها ، تمنت كتلة المستقبل بعد لقائها سلم برئاسة رئيسها فؤاد السنيورة ،على رئيس الحكومة المكلف أن يخرج بتشكيلة وزارية تكون قادرة على العمل كفريق متجانس ومتآلف .ولفتت الكتلة الى اهمية ان تتم عملية تأليف الحكومة بأسرع وقت مشددة على مبدأ تداول السلطة وتداول الحقائب الوزارية. تكتل التغيير والاصلاح اما رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون فاكد بعد لقاء سلام على رأس كتلته أن التكتل أولى الرئيس المكلف الثقة ، لافتا الى أنه لن يعلن عن المواضيع التي تطرق اليها الاجتماع كي لا ينحرج الرئيس المكلف أو غيره . وأشارعون الى أن حكومة الوحدة الوطنية هي الوحيدة القادرة على الوقوف في وجه الحوادث في هذه المرحلة . كتلة الوفاء للمقاومة وأشار النائب محمد رعد بعد لقاء كتلة الوفاء للمقاومة الرئيس سلام الى أن الكتلة طالبت الرئيس المكلف بتشكيل حكومة سياسية جامعة تشرف على الانتخابات ويتمثل فيها الفرقاء بحسب أوزانهم في المجلس النيابي . جبهة النضال الوطني من ناحيته، أعلن النائب وليد جنبلاط أن كتلته لم تطلب شيئا من الرئيس المكلف، مشيرا الى ان كل ما تريده هو الاستقرار وانجاز الاستحقاق الانتخابي.وأكد ان سلام سيرى الصيغة المناسبة لتشكيل حكومة تناسب الجميع. ميشال المر ونايلة تويني وتمنى النائب ميشال المر بعد لقائه سلام برفقة النائبة نايلة تويني، التوفيق للرئيس المكلف مشددا على ضرورة ان تكون الحكومة منسجمة وقال:" لم نضع شروطا او مطالب ." كتلة نواب زحلة ومن جهتها تمنت كتلة نواب زحلة على سلام تأليف الحكومة سريعا للخروج من النفق المظلم الذي أدخلت الحكومة السابقة لبنان به ،مشددة على ضرورة قيام حكومة مقتضبة من اختصاصيين لا يثيرون الحساسية بين مختلف الاطراف السياسيين. كتلة القوات اللبنانية بدورها شددت كتلة القوات اللبنانية بعد لقائها سلام على ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط حيادية يكون أعضاؤها من غير المرشحين وتلعب دورا اساسيا في التحضير والاشراف على الانتخابات النيابية، مطالبة باعتماد اعلان بعبدا في البيان الوزاري. كتلة الكتائب اللبنانية أما كتلة الكتائب اللبنانية فطالبت بعد لقائها سلام بالعمل على انجاز ملف الوضع الامني وملف الانتخابات من خلال اجرائها على اساس قانون يؤمن التوافق في ظل عدالة ونزاهة ، اضافة الى ملف ضبط الحدود اللبنانية من خلال العمل على ضبط الخروقات . وبدوره طالب النائب سامي الجميل بالمشاركة النسائية الفعالة . كتلة وحدة الجبل من ناحيته ، شدد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال رسلان على ضرورة تأليف حكومة وحدة وطنية تجمع كل الاطراف تحت عنوان حكومة انقاذية لما فيه مصلحة لبنان. ورأى ارسلان ان لبنان يحتاج الى الوحدة والتلاقي، مشددا على ضرورة تحصينه في مواجهة كل الاستحقاقات وقال:"انا ضد حجز اي حقيبة وزارية لطائفة معينة." كتلة لبنان الحر الموحد وفي ختام الجولة الاولى من الاستشارات، التقى سلام كتلة لبنان الحر الموحد برئاسة رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية الذي أكد بعد اللقاء أن كتلته لا تريد حصصا في الحكومة بل تبحث عن موقف استراتيجي للحكومة التي يجب أن يتمثل فيها الجميع، بحسب قوله. اجتماع على هامش الاستشارات وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري عقد على هامش الاستشارات اجتماعاً مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ووزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ووزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان على هامش الاستشارات.