تعرض موقع صحيفة "المستقبل" ظهر الثلاثاء للقرصنة. وظهرت على الصفحة الرئيسية، بدل مقالات كتاب الجريدة، ما سمي بالدفعة الأولى من الشهود السريين للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إلى جانب صور هؤلاء الشهود. لكن قبل اختراق موقع الصحيفة، تلقى اللبنانيون صباحاً رسالة قصيرة وواضحة على هواتفهم المحمولة، وفيها: عاجل: اسماء الشهود السريين في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان منشورة على موقعنا. ثم عنوان الموقع. تلاها التوقيع: إعلاميون من أجل الحرية تلاها رسالة ثانية تتطلب زيارة موقع جريدة المستقبل للحصول على لائحة بأسماء الشهود. وعند الدخول إلى الموقع المشار إليه في الرسالة الأولى، يتبيّن بالفعل أن اسماء الشهود أو المجموعة الأولى منها منشورة. إلى جانب تعريف بأصحاب الموقع، واهدافهم. والتوقيع كالتالي: مجموعة من الاعلاميين أخذنا على عاتقنا كشف الفساد في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ونشر معلومات تؤكد تورط مسؤولين كبار فيها بقضايا الرشوة والفساد، وهو ما أنتج تسريباً لمعلومات سرية شكلت خطراً على حياة الشهود. وقد أكدت إدارة الصحيفة أنها ستعمل على إعادة الموقع قريباً على الشبكة ولكن فور تأمين الحماية اللازمة له.