رأت مصادر رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ان الحكومة التي ينوي الرئيس تمام سلام تأليفها لن تقلع، مستبعدة حصول الانتخابات النيابية لان الجميع ينتظر ما ستؤول اليه التطورات في سوريا. واشارت المصادر، في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، الى ان حزب الله اقتنع بوجهة نظر وهاب الذي كان يعتبر ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كانت عبئا على الحزب وعلى قوى 8 آذار. وكشفت المصادر عن وجود تحالف بين رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان يقضي باعطاء الاخير مواقع محفوظة نيابيا وحكوميا وفي التعيينات المرتقبة، وعلى ابعاد وهاب عن المعادلة الدرزية، لافتة الى ان زعيم المختارة كان قد وضع ارسلان في تفاصيل الصفقة التي اودت بحكومة ميقاتي، ما جعله يأخذ مسافة عن قوى 8 آذار، على قاعدة التحالف مع جنبلاط والوسطيين. كما كشفت المصادر ان جنبلاط تمنى على ارسلان الاهتمام بالاوضاع في بلدة الشويفات لجهة عدم حصول اشكالات مع حزب الله والنسيج الشيعي في ظل موقف جنبلاط الاخير ومغادرته الاكثرية.