ذكرت صحيفة "السفير" أن مداولات اجتماع الرابية صباح الجمعة الذي ضم المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين خليل والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للعماد ميشال عون الوزير جبران باسيل، أفضت الى التفاهم على مجموعة ثوابت لا حياد عنها وهي الآتية: - الرفض الكلي لأي حكومة من طرف واحد وتحت أي مسمى. - الرفض الكلي لتجاوز أي مكوّن من المكوّنات الميثاقية في التأليف والتشديد على تمثيل كل مكونات الأكثرية السابقة بحسب أحجامها، ورفض استثناء أي مكوّن منها. - تأكيد التمسك بـ«الطائف» وعدم القيام بأية خطوات أو سوابق تمس به أو تتجاوزه مهما كانت المبررات. - تأكيد أهمية تشكيل حكومة سياسية قادرة على مواجهة المستجدات التاريخية التي تواجه لبنان والمنطقة. وفي هذا السياق، اعتبر قطب بارز في «8 آذار» لـ«السفير» أن الذريعة الانتخابية يراد لها أن تكون مدخلا لحكومة لون واحد ليس مستبعداً أن تأخذ البلد من خلال بعض القرارات الى ما هو أخطر من كل ما واجهته البلاد والحكومات في السنوات الأخيرة. وشدد المرجع على أن تأليف الحكومة يجب أن يقترن مع تنازلات تفضي الى ولادة قانون انتخابي مختلط يطمئن الجميع وإلا "نكون أمام حكومة ومشروع مكمل لها يأخذ البلد الى انتخابات على أساس "قانون الستين".