أكد بعض العاملين على خطوط الانتخابات في المتن ان "حزب الطاشناق" لن يرتاح الا بالتوصل الى تسوية ما تجمع بين اعطاء الحصة النيابية الاكبر الى "التيار الوطني الحر" وتحفظ للنائب ميشال المر مقعده وكذلك مقعد نائب "الكتائب" سامي الجميّل وتبعد «"القوات" عن اي مقعد في المتن. وأكدت المصادر في حديث الى صحيفة "السفير" ان هذه المعادلة التي تكرر سيناريو 2009 يمكن في نهاية المطاف ان ترضي الجميع مشيرة الى ان "التيار" و"الكتائب" و"الطاشناق" والياس المر ضمنا يلتقون على وجوب ابقاء المتن بعيدا من "النفوذ القواتي"، وبالتالي لا يحبذ ايّ منهم ان يصل ممثل عن «القوات» الى الندوة البرلمانية مخترقا قلعتهم المتنية. واذ أكدت المصادر المطلعة ان اتفاقا تم منذ فترة في هذا الخصوص، نفى اصحاب العلاقة المباشرين هذا الكلام وتمسك كل منهم بتحالفاته المعلنة. للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا