أوضح نائب رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى عمر مسقاوي أن الجميع توافقوا على وجوب التقيد مبدئيا، بقرارات مجلس شورى الدولة، باعتبار مؤسسة الافتاء والمجلس الشرعي مؤسستين عامتين تابعتين لرئاسة مجلس الوزراء، لافتا الى ان موقف رئاسة الوزراء وبناء للكتاب الذي ارسله رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، يطلب فيه التقيد بالقرارات الصادرة عن السلطة القضائية، حفاظا على كرامة دار الفتوى هو امر واجب مهما كان موقف المفتي منها. ولفت مسقاوي إلى أن مفتي الجمهورية وفقا لصلاحياته المنصوص عليها، لا يستطيع الدعوة الى جلسة انتخاب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى، الا بالتوافق مع المجلس الشرعي. وأوضح أن المفتي اضطر الى دعوة الهيئة القضائية لكي تنظر في طلبات الترشيح للمجلس، ، ولكن الهيئة باعتبارها جزءا من المجلس الحالي رفضت هذا الطلب، مما جعل ميقاتي يرسل الى المفتي كتابا يؤكد فيه أن المرشحين حاليا لانتخابات المجلس الشرعي، لا تتوافر فيهم شروط الترشيح، طالما ان المهمة القضائية في المجلس الشرعي لم تنظر في هذه الطلبات، وبالتالي تعتبر هذه الانتخابات باطلة حكما وفقا لاحكام القانون، داعيا جميع المرشحين للانسحاب حالا من الانتخابات. و أكد مسقاوي توافق الحضور على ضرورة اقناع جميع الذين يرغبون في الاقتراع، الامتناع عن الحضور والانسحاب من الترشيح، حفظا لكرامة هذه المؤسسة وفاعليتها المتبقية.