قتل اكثرمن 16 شخصا ، بينهم ثلاثة اطفال وسيدتان، في غارة جوية استهدفت اليوم الاحد بلدة ذات غالببة كردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، وذلك حسبما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتمكنت القوات النظامية السورية الاحد من فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية في محافظة ادلب كان مقاتلو المعارضة يحاصرونهما منذ اشهر، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وادت الاشتباكات في بلدة بابولين القريبة من طريق دمشق حلب الدولي، والواقعة الى الشرق من بلدة حيش، الى سقوط 21 مقاتلا معارضا على الاقل، بحسب المرصد. من جهتها,تحدثت وكالة سانا عن ضبط شاحنة بداخلها قذائف وادوية كانت تنقلها من الحدود اللبنانية إلى مناطق بدمشق وريفها,في وقت تحدث التلفزيون السوري عن جرح اشخاص بينهم ثلاثة صحافيين في التلفزيون خلال تغطيتهم عملية احباط محاولة انتحاريين تفجير سيارة مفخخة قرب مقر امني فى حلب وحول قضية التحقيق باحتمال استخدام اسلحة كيميائية في النزاع أكد وزير الاعلام السوري ان اي عملية تحليل لتربة لا تتم عن طريق المؤسسات الدولية وبموافقة دمشق لا قيمة علمية او سياسية لها.
في غضون ذلك، تواصلت اعمال العنف في مناطق عدة، فقصف الطيران الحربي اطراف حي الحجر الاسود في جنوب دمشق، بحسب المرصد الذي اشار الى ان الطيران قصف ايضا بلدة السبنية الواقعة الى الجنوب من العاصمة.
والى الجنوب الغربي من دمشق، افاد المرصد عن تعرض مدينة داريا لقصف براجمات الصواريخ، مع استمرار محاولة الجيش النظامي لفرض سيطرته الكاملة عليها.
تزامنا مع استمرار وتيرة المعارك في سوريا بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بتدمير مئذنة الجامع العمري في مدينة درعا في جنوب البلاد، والذي يتمتع بقيمة دينية واثرية، وخرجت منه قبل عامين اولى التظاهرات المطالبة برحيل النظام.
وعرض ناشطون معارضون على شبكة الانترنت اشرطة مصورة تظهر تعرض مئذنة الجامع الاثري الواقع في المدينة القديمة للقصف السبت، قبل ان تهوي وتتحطم.