أكّد مرجع أمنيّ لبناني لصحيفة "الجمهورية"، أنّ القصف على الجبهة الشرقية، الذي ترافق وأصداء المعارك داخل الأراضي السورية، تركّز على بلدتي حوش السيّد علي والقصر الحدوديتين، منذ ما قبل الظهر وبعده، بصواريخ غراد وقذائف مدفعية من عيار 120 ملم، ما أدّى الى مقتل شخصين وإصابة ستّة آخرين بجروح.
وقد هدأ القصف عصراً ولم تسجّل أيّة عمليات عسكرية على الأراضي اللبنانية، فيما بقيت تُسمع اصوات القصف عميقة في الداخل السوري".
واشار المرجع الى ان وحدات الجيش التي توجّهت الى المنطقة نصبت حواجز على مداخل هذه القرى وسيّرت دوريات في منطقة تُعتبر مواجهة للحدود بين البلدتين والجانب السوري، علماً أنّه ليس هناك ما يمكن اعتباره خطوط تماس بين الفريقين أو أراضيَ متنازَع عليها كما في نقاط حدودية أخرى، باعتبار أنّ هناك منطقة معزولة تفصلهما عن الأراضي السورية ولا حركة عسكرية فيها، فيما تقتصر الحركة المدنية فيها على المهرّبين والتجّار.
ويتّهم "الجيش السوري الحر" بعض أهالي القريتين بالمشاركة في العمليات العسكرية في منطقة القصير وريف حمص الى جانب القوات النظامية السورية.
وأوضحت مصادر أنّ اللبنانيين ينقلون الى الجانب السوري المحروقات والغاز ويعودون بالإنتاج السوري من الزيت والزيتون والخضار لتسويقها في لبنان.
وذكرت مصادر أمنيّة لـ"الجمهورية" أنّ القصف السوري طاول بالتحديد منطقة بالك الحدودية التي تقع بعد منطقة الهرمل والمحاذية لمنطقة القصر، حيث ينفّذ الجيش السوري الحر هجوماً على القرى السورية الشيعيّة داخل سوريا، ما أدّى إلى حصول اشتباكات بين القرى الشيعية اللبنانية والجيش السوري الحر ضمن الحدود السوريّة.