بينما كان كلٌ من حسين علي الدلباني 1991 ومحمد حبيب شداد يلهوان بمسدس حربي في شتورا، خرجت عن طريق الخطأ رصاصة من المسدس وأصابت شداد بعنقه ، فما لبث أن فارق الحياة. وفيما قام الدالباني بتسليم نفسه إلى مخابرات الجيش ، فتحت القوى الأمنية تحقيقا ً بالحادث .