كشفت أوساط سياسية قريبة من "حزب الله" لـ"السياسة" عن أن الوضع في لبنان, سواء لجهة تشكيل الحكومة أو التوصل إلى قانون توافقي للانتخابات, بات في المرتبة الثانية بالنسبة لأولويات الحزب, على اعتبار أن الحرب السورية باتت أولوية مطلقة على ماعداها تنفيذاً لأوامر إيرانية من جهة, واستناداً إلى جملة معطيات من جهة ثانية .
ورات الاوساط انه بالنسبة لقانون الانتخابات, يعتبر حزب الله أنه نجح بفضل حليفه رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بإرساء معادلة "الأرثوذكسي" مقابل "الستين".
واشارت الاوساط، الى انه بالنسبة للملف الحكومي, يوكل حزب الله مهمة التفاوض والتحدث باسمه إلى حليفه الثاني رئيس مجلس النواب نبيه بري, وهو يسعى, من دون تصلب, إلى الحصول على الثلث المعطل في الحكومة الجديدة, ولا يعارض إطالة أمد فترة تأليفها, مستنداً إلى تعهدات رئيس جبهة النضال الوطني النائي وليد جنبلاط عدم الموافقة على أي حكومة لاتضم جميع الفرقاء, وفي مقدمهم حزب الله وحركة أمل.