أكدت مصادر قيادية في 14 آذار لـ "السياسة" الكويتية، أن كل المعطيات تدل على أن الأكثرية السابقة لا تريد تشكيل الحكومة وتسعى إلى دفع الرئيس المكلف إلى الاعتذار من خلال تكبيرها لحجر مطالبها, وهذا ما يظهر من خلال تكبيله بالشروط والامتناع عن تسليمه أسماء الشخصيات التي يريدون توزيرها, وهو الأسلوب نفسه الذي استخدم مع الرئيسين الحريري وميقاتي, ما يؤكد مرة جديدة, أن هذا الفريق يعمل باتجاه أخذ البلد إلى الفراغ, عبر اشتراطه أن يتواكب تشكيل الحكومة مع إقرار قانون جديد للانتخابات .
من جهتها, رات اوساط متابعة أن الرئيس المكلف تمام سلام ماض في تصوره لحكومة منسجمة تقنية استنادا الى ان مهمتها ليست الحلول محل هيئة الحوار او تشكيل مجلس نيابي مصغر وانما ادارة شؤون البلاد بحرفية وخبرة بعيدا من المصالح السياسية الخاصة, مشددة على طبيعة الوزراء الذين سيختارهم الرئيس المكلف من الشخصيات غير الاستفزازية بمعنى ألا يحملوا صيغة حزبية تطغى على عملهم.