أكد العديد من الناشطين والناطقين باسم المجالس العسكرية والجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر، أن "معركة الحسم" في دمشق بعيدة، وأوضحوا في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أنه ليست هناك "ساعة صفر" أو إعداد هجوم شامل لتحرير دمشق، بل يعتمدون على سياسة القضم وتحرير "قلاع" النظام فيها واحدة بعد الأخرى، من دون أن ينسوا موقع العاصمة الاستراتيجي جغرافيا عبر إحاطتها بثلاثة جبال تجعل سقوطها أمرا صعبا. وكشف معارضون سوريون أن معظم الذين يقاتلون في خط الدفاع الأخير عن دمشق في جبهة جوبر – ساحة العباسيين هم مقاتلون شديدو التدريب من عناصر حزب الله وشيعة عراقيين وإيرانيين وباكستانيين وهنود، في حين حشد النظام قواته على أطراف العتيبة في الغوطة الشرقية حيث يحاول تنفيذ "استراتيجية مستحيلة" لحصار الغوطة، مشيرين إلى أنها رغم فشلها فإنها نجحت في إبعاد القتال إلى خارج العاصمة وبالتالي تأجيل أي معارك حاسمة. من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم "الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر" التابعة لهيئة الأركان العامة، مطر إسماعيل، لـ"الشرق الأوسط"، أن معركة دمشق الحاسمة ليست على بعد أسابيع كما يروج الإعلام ولا أحد يعرف موعدها، موضحا أنه بعد فتح جبهة العتيبة والغوطة الشرقية من جهتي الضمير والمطار الدولي فإن معركة دمشق ستتأخر قليلا. للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا