أعلن أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز ان المخطوفين موجودون لدى أجهزة المخابرات التركية، داعين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لاستدعاء السفير التركي لحل هذه الازمة. وأكد الاهالي، خلال اعتصامهم لليوم الثاني أمام مكاتب الخطوط الجوية التركية في وسط بيروت، أن تحركاتهم لن تتوقف وستكون بوتيرة تصاعدية حتى الافراج عن المخطوفين. من جهتها، رفضت الجالية التركية في لبنان تحميل تركيا مسؤولية الخطف، وحمّلت في بيان الدولة اللبنانية مسؤولية التعرض لأي مواطن تركي على الأراضي اللبنانية بأي أذى أو ضرر أو خطف كما هدد أهالي المخطوفين. واعلنت الجالية انها لن تبقى صامتة أمام التعرض لكرامتها وتهديد حياة أفرادها، وأنها تحتفظ بحقها بالرد وتنظيم اعتصامات مساندة للمؤسسات والمصالح التركية في لبنان في المكان والزمان المناسبين