اكدت شبكة التلفزيون الاميركية "ان بي سي نيوز" ان المشتبه بهم في اعتداء بوسطن اللذين قتل احدهما، هما اخوان من اصل شيشاني، بينما ما زالت الشرطة تطارد الآخر. ووضع المشتبه به جوهر تسارناييف روابط لمواقع إسلامية ومواقع أخرى تدعو الى استقلال الشيشان فيما تبدو أنها صفحته على موقع للتواصل الاجتماعي باللغة الروسية. ويذكر تسارناييف على صفحته أنه ارتاد مدرسة ابتدائية في ماخاتشكالا عاصمة داغستان وهو اقليم في روسيا متاخم للشيشان وأنه يتحدث الانجليزية والروسية والشيشانية. وفي الخانة المخصصة لوجهة نظره تجاه العالم كتب "الاسلام" اما عن اولوياته الشخصية فكانت "الحياة المهنية والمال". واغلقت ادارة الطيران الأميركية المجال الجوي لبوسطن في منطقة مساحتها 11 كيلومترا للبحث عن الجناة. وكان مسلح قد اطلق النار على ضابط شرطة فارداه قتيلا مساء الخميس في جامعة مساتشوسيتس للتكنولوجيا في بوسطن شمال شرقي الولايات المتحدة . وقد طوقت الشرطة احد مباني الحرم الجامعي فيما، سمع اطلاق نار وانفجارات خلال مطاردة قاتل الشرطي، بحسب شهود عيان. و وكان قائد شرطة بوسطن قد أعلن أن المشتبه ويدعى تاميرلان تسارناييف الذي اوقفته الشرطة توفي في المستشفى فيما تطارد الشرطة المشتبه الثاني. هذا وتوقفت القطارات والباصات في منطقة بوسطن اثناء عملية مطاردة المشتبه به فيما طلبت الشرطة من سكان بوسطن البقاء في منازلهم اثناء المطاردة. وفي المواقف، اكد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف ان الشقيقين تسارناييف المشتبه في انهما منفذا اعتداء بوسطن غير معروفين في الشيشان محملا اجهزة الاستخبارات الاميركية المسؤولية عن هذه الماسأة. وقال قديروف :"لقد اصبح من المعتاد ربط كل ما يحدث في العالم بالشيشان والقاء اللوم عليهم حتى بشأن تسونامي" مضيفا "لكن الاتهام ليس دليلا على ان هذين الشخصين شاركا فيما حدث". في هذا الوقت، يواصل رجال الانقاذ عمليات البحث عن ناجين محتملين في بلدة ويست في ولاية تكساس التي دمر جزءا كبيرا منها انفجار لم يعرف سببه في مصنع للاسمدة وادى الى سقوط 15 قتيلا و160 جريحا.