حثت المعارضة السورية مجددا في اسطنبول الدول الغربية والعربية التي تدعمها على توجيه ضربات جويه موجهة لمنع نظام الرئيس السوري بشار الاسد من مواصلة اطلاق صواريخ ارض-ارض من طراز سكود على المدنيين. وجاء في بيان للائتلاف السوري المعارض نشر بمناسبة اجتماع 11 دولة غربية وعربية في اسطنبول انه من الواجب الاخلاقي للاسرة الدولية بقيادة دول مجموعة اصدقاء سوريا اتخاذ اجراءات معينة ومحددة وفورية لحماية المدنيين من اطلاق الصواريخ البالستية واستعمال اسلحة كيميائية. . من جهته، اعتبر وزير الاخرجية اللماني جيدو فسترفيله انه على المعارضة السورية ان تنأى بنفسها عن القوى "الارهابية والمتطرفة" وعلى الاتحاد الاوروبي مناقشة موضوع امدادها بالاسلحة. تزامنا، بحث وزير الخارجية الاسباني خوسيه مارغالو في عمان مع نظيره الاردني ناصر جودة في تطورات الاوضاع في سوريا، حيث اكدا اهمية التوصل الى حل سياسي يوقف نزيف الدماء في هذا البلد، حسبما افادت وكالة الانباء الاردنية. وفي سياق متصل ، رأى الائتلاف السوري المعارض ان موسكو "تعزل نفسها" عن غالبية دول العالم بوقوفها الى جانب النظام السوري وتعيش "خارج اللحظة التاريخية"، وذلك ردا على وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي اعتبر ان مجموعة اصدقاء سوريا تلعب "دورا سلبيا" في النزاع. ميدانيات تدور اشتباكت عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في قرى في ريف القصير يشارك فيها حزب الله الى جانب قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. .وقتل 69 شخصا خلال اربعة ايام معظمهم من المسلحين في اشتباكات وقصف واطلاق نار في بلدة جديدة الفضل في ريف دمشق حيث تستمر المعارك وكالة سانا تحدثت من جهتها عن اطلاق ارهابيين قذائف على ابنية سكنية في بلدة عرطوز بريف دمشق ما ادى الى جرح مدنيين,كما اشارت الى ان الجيش السوري أعاد الأمن إلى قرى وبلدات بريف القصير في حمص كما استهدف تجمعات الإرهابيين بريف إدلب. وفي الجانب الاردني وتحديدا في مخيم الزعتري للاجئين السوريين ,جرح عدد من رجال الامن الاردنيين مساء الجمعة عندما اندلعت اعمال شغب عقب احباط محاولة تهريب عدد من اللاجئين حسبما افاد مصدر امني اردني.