ردّ أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز على بيان الجالية التركية، مؤكدين أن تحركهم يستهدف الحكومة التركية وليس الشعب التركي. وقالوا في حديث الى صحيفة "السفير":" أي شخص يعتبر نفسه ممثلاً للحكومة التركية في لبنان، فإن تحركاتنا تطاوله". وكانت الجالية التركية قد حملت الدولة اللبنانية مسؤولية التعرض لأي مواطن تركي على الأراضي اللبنانية، بأي أذى أو ضرر أو خطف، وأعلنت أنها لن تبقى صامتة أمام التعرض لكرامتها وتهديد حياة أفرادها، مشيرة الى أنها تحتفظ بحقها بالرد وتنظيم اعتصامات مساندة للمؤسسات والمصالح التركية في لبنان في المكان والزمان المناسبين.