أكدت مصادر لجنة التواصل النيابي ان مشاورات تجري على قدم وساق بين أعضاء اللجنة لكي تكون جلسة الثلاثاء مثمرة ومنتجة، مشيرة الى وجود جملة أفكار ومنها صيغة القانون الانتخابي المبني على أساس "الصوت الواحد"، والذي تردد أن "تكتل الإصلاح والتغيير" سيطرحه في الجلسة المقبلة، بالاضافة الى صيغة في المنحى ذاته تردد أن النائب بطرس حرب يضع اللمسات الأخيرة عليها. وفي هذا السياق، أوضح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض لـ"السفير" ان بيضة القبان في إمكان الوصول الى توافق ما في لجنة التواصل هي توافق القوى المسيحية، متوقعا دخول على خط النقاش أفكار جديدة بهدف إحداث خرق. من جهته، رفض النائب أكرم شهيب صيغة الصوت الواحد، وقال لـ«السفير»:" ليس أمامنا سوى أن نسير في اتجاه الصيغة المختلطة، فلنتفق على الدوائر ولنحدد نقاط الخلاف إن وجدت، ولنعمل على تذليلها فإن نجحنا كان به، وإن لم ننجح وبقيت هناك نقاط عالقة، فلنتركها الى ما بعد 19 ايار، ولنذهب بها الى مطبخ وكواليس مجلس النواب، ونجد لها حلا كما جرى في القانون الأخير حول المهل الذي أقر برغم عدم موافقتنا عليه. وأما اذا كان المنحى في اتجاه إغراق اللجنة بالتفاصيل والتعقيدات فقانون الستين موجود".