للمرة الثانية في أقل من شهر، جدد رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد معاذ الخطيب تقديم استقالته بعد فشل المعارضة مرة اخرى في الحصول على الاسلحة النوعية التي تطالب بها ، من الدول الداعمة لها خلال اجتماع مجموعة اصدقاء سوريا الاخير في اسطنبول. في وقت، أعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي استعداد بلاده لدرس رفع حظر الاتحاد الاوروبي على الاسلحة اذا قدمت دول اوروبية اخرى طلبا بهذا الإطار،موضحا ً أنهم سيبحثون الاثنين في رفع جزئي للحظر النفطي المفروض على دمشق ليصبح في الإمكان استيراد النفط من المناطق التي يسيطر عليها المعارضون. وفي غضون ذلك، التقى وزير الخارجية وليد المعلم برئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الايراني علاء الدين بروجردي، الذي إعتبر أن السوريين سيخرجون من الازمة الراهنة اقوى بفضل وعيهم الوطني والتفافهم حول قيادتهم الحكيمة ، مشيرا الى ان المتآمرين على سورية فشلوا في كل ما يخططون له. في سياق آخر قرر مجلس الوزراء الاردني توجيه رسالة الى مجلس الامن الدولي كي يتحمل اعباء استمرار تدفق الاف اللاجئين السوريين للمملكة وما يشكله ذلك من "تهديد للامن الوطني الاردني وذلك بعد ساعات قليلة على توقيف ثمانية لاجئين سوريين إتهموا باثارة اعمال شغب في مخيم الزعتري. ميدانيات أما ميدانيا، فسيطرت القوات النظامية على بلدة جديدة الفضل في ريف دمشق بعد خمسة ايام من المعارك الضارية قتل خلالها ثمانون شخصا على الاقل في اشتباكات وقصف و"اعدامات ميدانية"، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان