أكد الجيش السوري الحر معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن قوات سورية نظامية وأخرى تابعة لحزب الله سيطرت على بلدات البرهانية والرضوانية غرب القصير وتل النبي مندو التي تبعد عن مدينة القصير من 10 إلى 12 كلم،لافتاً إلى أن الهدف من هذه العملية هو توسيع نطاق المنطقة المحمية من قبل القوات النظامية وحزب الله بعمق 15 كلم بين الحدود اللبنانية والداخل السوري بعدما تمكنت القوات النظامية من السيطرة على بلدة أبل بهدف فصل القصير عن حمص وباب عمرو إلا أن سيطرة قوات المعارضة على مطار الضبعة حال دون تحقيق هذا الهدف وبقي التواصل قائماً بين حمص والقصير. وفي هذا السياق، أكد الضابط المنشق حسن عبد الكريم الحمد للـLBCI أنهم يحضرون لهجوم معاكس ، مشيرا الى معارك ضارية بين النظام السوري الجيش السوري الحر. وأكد انهم سيستعيدون ما أخذه النظام وحزب الله في الساعات المقبلة، مشيرا الى ان الوضع في مدينة القصير مستتب والسيطرة كاملة على اراضيها. وكشف عن وجود قاعدة وراجمة صواريخ لحزب الله في حوش السيد علي. واتهم الجيش السوري الحر حزب الله بزج نحو ألفي مقاتل في معركة ريف القصير لافتاً إلى أن مجموعات الحزب وراجماته ومدفعيته متمركزة في حاويك بيت الجمل باطيش سهلات المي مفرق البويضة القصر وزيتا والنزارية، مؤكدا أن القوات النظامية والحزب يسعيان لإبعاد قوات المعارضة من الوصول إلى خط أساسي يمتد من مصفاة حمص إلى طرطوس في الساحل وهو خط تنتشر على جانبيه قرى ذات غالبية علوية.