أكدت مصادر أمنية لصحيفة "الجمهورية" أنّ معظم عصابات الخطف والسرقة في بعلبك وأماكن تواجد النازحين السوريين يرأسها لبنانيّون، أمّا أفرادها فَسُوريّون يقومون بعملهم مقابل أجر معيّن.
وأشارت المعلومات الأمنية إلى توقيف ما يقارب ألفي سوريّ لارتكابهم عمليات سرقة وغيرها، في وقت ترِد معلومات إلى الأجهزة الأمنية عن عمليات توزيع أسلحة على بعض المخيّمات السورية، إضافة إلى الإتجار بها بعد تفكيكها وإرسالها إلى الداخل السوري، وفي هذا السياق دهمَ الجيش مساء الخميس مخيّماً للنازحين السوريين على أطراف بلدة مقنة البقاعية بعد ورود معلومات عن وجود أسلحة فيه.
وربطت مصادر أمنية لـ"الجمهورية"، ارتفاع عدد عمليات السرقة بتزايد أعداد النازحين في لبنان، مع العلم بأنّ منفذي الجرائم من عمليات سلب وسرقات موصوفة هم مزيج وخليط، سواء كان منفّذاً أم ضحية، مؤكّدة أنّ السبب الرئيس لانخفاض معدّل عمليات النشل، يعود إلى الحواجز الأمنية التي تطارد سائقي الدراجات النارية.