LBCI
LBCI

الأسد : عون خاصمنا بشرف وصالحنا بشرف والراعي يضيئ الدرب

آخر الأخبار
2013-04-21 | 23:05
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الأسد : عون خاصمنا بشرف وصالحنا بشرف والراعي يضيئ الدرب
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الأسد : عون خاصمنا بشرف وصالحنا بشرف والراعي يضيئ الدرب
كشفت صحيفة "السفير" ان الرئيس السوري بشار الأسد أبدى أمام الوفد الموسع من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الذي زار دمشق امتعاضاً من سياسة النأي بالنفس، واعتبر أنه لا يمكن للمرء ان ينأى بنفسه إذا كان موجوداً في دائرة النار والحريق يقترب منه , وتساءل: لست أفهم، ماذا تعني بالضبط هذه السياسة؟ هل المقصود منها ان يُنقل لبنان من مكانه الى قارة أفريقيا، ويبقى هناك في انتظار انتهاء الأزمة السورية، ثم يعود الى موقعه الطبيعي؟

وحول تكليف النائب تمام سلام برئاسة الحكومة، أطلق الأسد , بحسب الصحيفة , بعض التلميحات والإشارات، من دون أن يغوص في التفاصيل او في التسميات المباشرة، قائلاً : أحياناً، تفيد العودة الى العائلات والبيوتات العريقة التي تملك تاريخاً في العمل السياسي، وتسمح لها خبرتها بأن تكون لديها قراءة اوضح وأوسع للأمور .

وفي ما بدا أنها رسالة مبطنة الى السعودية، رأى الأسد ان لبنان ليس شركة مساهمة، يُعين فيها موظف او يُزاح، من الخارج.

وأكد الأسد أن سوريا، وخلافاً للانطباع الشائع، لا تنجرف نحو المذهبة، بل إن المجتمع السوري بات الآن أشد تضامناً وعقائدية ووطنية في مواجهة تحديات الأزمة، مشدداً على أن الجيش السوري متماسك ولا وجود لأي فرز مذهبي داخل صفوفه .
 
وأشاد الأسد بكل من رئيس تكتل التغييروالإصلاح النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لافتاً الانتباه الى أن هؤلاء القادة لديهم روح وطنية ورؤية واسعة وفكر عميق.

وتوقف الأسد عند العلاقة مع عون، قائلاً: نسجل له أنه خاصمنا بشرف وصالحنا بشرف، وما يعطي المزيد من المصداقية لمواقف العماد عون حيال الأزمة السورية أنه لم يكن في الماضي من أصدقائنا، بل على العكس كنا على خصومة شرسة معه، وبالتالي فإن مقاربته لما يجري عندنا تكتسب من هذه الزاوية أهمية خاصة، أما النائب سليمان فرنجية فشهادتي فيه مجروحة، وهو صديقي وأخي.

وأشاد الأسد بمساهمة عون وفرنجية في تعزيز البعد المشرقي للمسيحيين وتكريس ارتباطهم بنسيج هذه المنطقة، كما أثنى على مواقف البطريرك الراعي "الذي يضيء الدرب" , بحسب تعبيره .

وبالنسبة الى الواقع الميداني في سوريا، أعرب الأسد عن اطمئنانه لمسار التطورات على الأرض، مشيراً الى أن إستراتيجية القيادة السورية تعتمد على إبقاء دمشق والمدن الأخرى تحت سيطرة الجيش، مضيفاً : أما بعض مناطق الأرياف فنحن نتعمد إخلاءها أحياناً لضرورات تكتيكية، والأفضل أن نستنزفهم بدل أن يستنزفونا، علماً أن بمقدورنا استعادة أي منطقة متى نشاء.

وأكد الأسد أن ما يسمى "الجيش الحر" قد انتهى فعلياً، ونحن نقاتل حالياً تنظيم القاعدة، وهناك مقاتلون ينتمون الى 23جنسية اجنبية يحاربون على الأرض السورية حالياً .

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

خاصمنا

وصالحنا

والراعي

الدرب

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More