نقلت مصادر رفيعة المستوى عن قيادة حزب الله لصحيفة "الحياة"، انها ما زالت متمسكة بتمثيلها بحزبيين في الحكومة.
ونقلت مصادر في 8 آذار قولها إنها يمكن ان تفكر في ظروف عادية بأن يتمثل الحزب بوزراء غير حزبيين ومقربين منه، لكن في ظل تصاعد الحملة الخارجية عليه، باتت مضطرة الى التشدد في موقفها لئلا يفسر استبعادها وكأنه استجابة لرغبات دولية أو اقليمية، وكأن هناك في الداخل من يخطط لمعاقبته على مواقفه وأفعاله وصولاً الى التعاطي مع استبعاده وكأنه انتصار لخصومه السياسيين عليه.
وأكدت المصادر أن إستبعاد الحزب من التمثيل المباشر يمكن أن يفهم منه أن قوى محلية تخطط لرفع الغطاء السياسي عنه، في إشارة الى عدم تأييدها لانخراطه بالقتال في سوريا الى جانب نظام الرئيس بشار الأسد ضد معارضيه.
ورأت مصادر مقربة من قوى 14 آذار ان جلوس ممثلين عنها الى طاولة واحدة مع وزراء من الحزب لم يعد مقبولاً ما لم يُعِد النظر في موقفه من الأحداث الجارية في سوريا.