عقد اجتماع في مكتب الشيخ سالم الرافعي في طرابس ضم مجموعة من الاشخاص من المناطق اللبنانية كافة تم التوافق في خلاله على اعلان التعبئة لنصرة اللبنانيين السنة الذين يتعرضون لاعتداء في القصير وريفها عبر تقديم كل اشكال الدعم للحفاظ عليهم وتثبيت وجودهم وصمودهم،بعد تخلي الدولة عن واجباتها ومسؤولياتها في الدفاع عن مواطنيها، بحسب المجتمعين. ووجه المجتمعون رسالة الى الرؤساء الثلاثة قالوا فيها: "انكم بسكوتكم عن التدخل السافر والمباشر لحزب الله في الاعتداء على المظلومين اللبنانيين والسوريين في القصير انما تشرعون أبواب لبنان لفتنة طائفية تهدد السلم الاهلي والعيش المشترك".