اعتبر عضو كتلة "حزب الكتائب" النائب إيلي ماروني أن التدخل الفاضح ل "حزب الله" في الحرب السورية أدى ويؤدي إلى ردود فعل يدفع اللبنانيون ثمنها جميعاً "وهذا من شأنه أن يعرض لبنان إلى مهالك كبيرة". ورأى ماروني ، في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية أن هناك فرقاً شاسعاً بين من ينتهج النأي بالنفس الحقيقي وبين من هو منغمس في الصراع السوري, معتبرا أن هذا الامر يترك تأثيره على الوضع الداخلي من جوانبه كافة. وأشار إلى أن زيارتي الأمين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصر الله ووفد من "8 آذار" للرئيس بشار الأسد, هدفهما تعبئة الصفوف وشحذ الهمم, وإعطاء الأكثرية السابقة دفعاً معنوياً, معتبرا أن توقيت الزيارتين مشبوه بشكلٍ كبير, وهو ما سيدفع فريق "8 آذار" إلى اتخاذ المزيد من المواقف المعرقلة, سواء على صعيد عملية تأليف الحكومة أو في ما يتعلق بقانون الانتخابات. ولفت ماروني الى أن هناك نية من جانب "8 آذار" لعرقلة مهمة الرئيس المكلف من خلال الشروط التي يضعها, لناحية المحاصصة ونوعية الحقائب التي يطالب بها, وخصوصاً من جانب "التيار الوطني".