نجح الاسير الفلسطيني سامر العيساوي بالتوصل الى اتفاق مع النيابة العسكرية الاسرائيلية لاطلاق سراحه بعد ثمانية أشهر مقابل انهاء اضرابه عن الطعام الذي استمر أكثر من مئتين وسبعين يومًا.
وكان العيساوي قد بدأ اضرابه بعد اعتقاله للمرة الثانية في السابع من تموز 2012، بعد أشهر قليلة على اطلاق سراحه في صفقة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط
بعد خضر عدنان وهناء شلبي، انها الجولة الجديدة من معركة الأمعاء الخاوية التي يحقق فيها الاسرى الفلسطينيون انتصارًا رغم أنه لن يكتمل قبل ثمانية أشهر، ورغم أن المحامي جواد بولس أعلن الوصول الى الاتفاق، الا ان سامر لن يعلن رسميًا انهاء اضرابه قبل حصوله على ضمانات لاطلاق سراحه، والعودة الى دياره في العيساوية في القدس وحضن والدته التي عانت الأمرين طوال فترة اضراب ابنها عن الطعام في الاشهر الماضية.
وطالبت أم سامر بأن يرأف العالم بابنها، الا انها باتت تنتظر اليوم الذي ستعدّ له طبقه المفضّل وتجلس معه على المائدة نفسها، وتطمئن على ولدها وهو يتنشق الحرية بين أغصان أشجار الزيتون.