أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن ما يقوم به حزب الله في سوريا هو جريمة موصوفة بحق لبنان واللبنانيين بمثل ما هي جريمة بحق سوريا وشعبها، داعيا اللبنانيين إلى رفض التورط فيها، واعلن رفضه القاطع لأي دعوات مقابلة توجه من لبنان للجهاد في سوريا، محذرا من أن مثل هذه الدعوات تحقق هدف الرئيس السوري بشار الأسد المعلن لزج لبنان وغيره من دول المنطقة في أتون النار السورية.
وشدد الحريري على ان انخراط حزب الله في القتال في سوريا هو انخراط في الدفاع عن النظام السوري مهما كانت الحجج المذهبية والفئوية التي يقدمها الحزب لتبرير هذه الجريمة التي تجر لبنان.
ولفت الحريري الى ان جريمة دفع الشباب اللبناني للموت بالعشرات على أرض سوريا دفاعا عن نظام مجرم يضاعف من هولها وخطورتها أنها جزء من جريمة أكبر، وهي جر لبنان إلى صراع دموي وإقليمي لا طاقة ولا إرادة للبنانيين، كل اللبنانيين وأولهم جمهور حزب الله، على الدخول فيه.
ودان الحريري حادثة خطف ميتروبوليت حلب والأسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذوكس بولس اليازجي وميتروبوليت حلب للسريان الأرثوذوكس يوحنا إبراهيم على مقربة من مدينة حلب، معتبرا أن مثل هذه الأساليب الإرهابية إنما تصب في خانة أعداء ثورة الشعب السوري ومسيرته النضالية لتحقيق الحرية وإرساء الديمقراطية.