اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون انه عبر خلال الاجتماع في دير البلمند عن تضامنه مع موقف الكنيسة الارثوذكسية والسريانية من خطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم في حلب، مشددا على انه يرغب ان يفهم مفهوم الربيع العربي خصوصا بعد استهداف المعالم المسيحية في جميع انحاء الدول العربية.
واشار عون إلى ان هناك استهدافا للمسيحيين، سائلا: "ما هو موقف الدول العربية من ذلك؟ وهل هذه هي الهمجية التي يبشروننا بها؟". وراى ان الدول العرابة للمسلحين لم تستنكر ولم تقم بأي جهد لإطلاق المطرانين المخطوفين.
وفي موضوع اجتماع لجنة التواصل النيابية، أوضح عون انه رأى خلال التجربة انه لا يوجد توافق حول قانون الانتخاب، وقال: "أنا قدمت اقتراحي، وليقدموا هم اقتراحا يتوافقون عليه كي نبدي رأينا به، فإما نؤيده أو نرفضه، ولا نقبل القول ان الاقتراح الارثوذكسي ليس دستوريا، نحن نفهم في القانون والدستور، ومن لا يريد الارثوذكسي ليسقطه في المجلس النيابي".