وصف إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير دعوته إلى الجهاد في سوريا بأنها شيء طبيعي بعد أن أصبح لبنان وكالة من دون بواب، بعد هيمنة حزب الله على البلد، مشيرا الى ان قرار الدولة اصبح بيد حزب الله في عملية خروج فاضح عن سياسة حكومة النأي بالنفس المشارك فيها بالنسبة للأحداث في سوريا ومشاركته في قتال أهلنا في الداخل السوري منذ أكثر من سنة.
واكد الاسير في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، انه لا يستطيع بعد اليوم أن يسمع استغاثة إخوانه في القصير وغير القصير من دون أن يهب لنجدتهم، لا سيما عندما يرى حزباً لبنانياً ينتمي إلى طائفة معينة يعلن جهاراً القتال إلى جانب النظام.
أما بشأن تأسيس "كتائب المقاومة المسلحة"، قال الأسير: "بعد أن وصل عدد الذين تقدموا بطلباتهم للجهاد في سوريا إلى أكثر من 300 مجاهد، كان لا بد من تأسيس كتائب المقاومة:، لافتا إلى أن الذين ينتسبون إلى هذه الكتائب يقدرون بالآلاف لغاية الآن.