نقلت صحيفة "السفير" عن ديبلوماسي إسباني بارز أن وزير الخارجيّة والتعاون الإسباني خوسيه مانويل غارسيا ـ مارغاللو يريد معاينة بلدان الجوار السوري والتحدث في عملية السلام، موضحا ان موقف إسبانيا حيال سوريا يندرج ضمن سياسة الاتحاد الأوروبي،وأن مدريد ترى أن أيّ حلّ سياسي في سوريا يمرّ بسقوط بشار الأسد. وأشار الدبلوماسي الى ان 4 مواضيع طرحها غارسيا ـ مارغاللو مع المسؤولين اللبنانيين وهي تمتين العلاقات التجارية والاقتصادية، وخصوصا لجهة مساعدة شركات إسبانية مختصة بإنشاء البنى التحتية وإمدادات النفط والغاز، وتبادل الصورة حيال الحوادث السورية وخصوصا في الأردن ولبنان، وكيفية التعاون في موضوع النازحين، وتشجيع السلطات اللبنانية على الحفاظ على سياسة النأي بالنفس حيال الأزمة السورية،ومواكبة إسبانيا للجهود الأميركية التي يقودها وزير الخارجية جون كيري، ودعمها. من جهة ثانية، علمت "السفير" أنّ إسبانيا ستخفّض عديد جنودها الموجودين في لبنان ضمن قوات "اليونيفيل" 80 جنديا في أيار المقبل فيضحي العدد 720 جنديا عوض 800، مواكبة لخفض ميزانيات الوزارات كافّة بحسب ما قال ديبلوماسي آخر في الوفد الإسباني.