أكد رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في حديث الى صحيفة "الجمهورية" أن الأمور تتحرّك ولكنّها تحتاج الى وقت. وفي سياق متصل، كشفت مصادر مواكبة لعملية التأليف لـ"الجمهورية" أنّ البحث دخل في مرحلة الاستطلاع حول شكل الحكومة، وأنّ الصيغة التي يتمّ الأخذ والردّ بها حاليّا هي صيغة الـ24 وزيراً، لكنّ هناك تبايناً في الحصص، إذ تلحظ الصيغة 7 وزراء لـ8 أذار و8 وزراء لـ14 آذار و9 وزراء للوسطيّين (سليمان – سلام – النائب وليد جنبلاط). لكن هذه الصيغة، وبحسب معلومات لـ"الجمهورية"، قبلت بها 14 آذار لكنّ 8 آذار رفضتها. ويعمل سلام على تسويقها من خلال لقاءاته كلّ طرف في 8 آذار. وشددت مصادر 8 آذار على أنها لن ترضى بالحصّة المطروحة عليها من الرئيس المكلّف، أي 7 وزراء، وتطالب أن تتساوى بنفس عدد الحقائب التي ستعطى لـ14 آذار إذا لم يكن أكثر بحسب التمثيل النيابي والأحجام. وفي المقلب الآخر علمت "الجمهورية" أنّ هنالك إشكالات أساسية حول التمثيل المسيحي في العدد والحقائب والتمثيل السياسي، علماً أنّ جنبلاط أبلغ إلى سلام أنّه يميل الى حكومة تمثيل سياسيّ بشكل مباشر. وفي المعلومات فان تيار "المستقبل" يقوم بمسعى لتضييق الفجوات بين "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدّمي الاشتراكي" في ما يتعلق بالقانون المختلط، وقد حقّق هذا المسعى، وفق المعلومات نفسها، اختراقاً أوّليّاً تمثّل في اتّفاق مبدئيّ على تقسيم جبل لبنان إلى محافظتين: الأولى جنوب خطّ الشام (عاليه والشوف)، والثانية شمال خط الشام (بعبدا، المتن، كسروان وجبيل).