ذكرت مصادر المجتمعين في المقرّ العام للمديرية العامّة لأمن الدولة امس أنّ القادة الأمنيين أجمعوا على خطورة ما يحصل على الحدود وحجم القلق الذي يعتري أبناء القرى الحدودية وفي الأطراف على أمنهم وسلامتهم واستقرارهم، لكنّهم أكدوا في المقابل أن أيّ تدخّل عسكري لبناني في مثل هذه الحالات قد يشكّل مصدراً لتعقيد الأمور وينعكس سلباً على الداخل اللبناني في ظلّ الإنقسام الخطير بين اللبنانيين، وقد يقود إلى حرب كما نُقل عن أحد القادة الأمنيّين. واشارت صحيفة "الجمهورية" الى أن عملية تبادل المعلومات بين المجتمعين خلصت الى توقّعات بقرب انحسار التوتّر على الحدود اللبنانية - السورية، في ظلّ معلومات دقيقة توحي بهذا التقدّم، وأنّ إجراءات اتُّخذت للتخفيف قدر الإمكان من مخاطر ما يجري، وتخفيض حجمها إلى الحدود القصوى، على أن تتراجع الى الحدود الدنيا، في وقت قريب. كذلك تناول البحث ملفّ النازحين وسبل مواجهة حجم النزوح الذي ألقى أثقالاً أمنية في بعض المناطق نتيجة تفشّي أعمال السرقة والاعتداءات على المواطنين عدا عن نقل الخلافات السورية الى الداخل اللبناني بين مؤيّد للنظام وآخر معارض له.