كشف مسؤول اميركي ان وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) طلبت منذ خريف 2011 وضع تيمورلنك تسارناييف الذي يشتبه بانه منفذ اعتداء بوسطن قيد المراقبة، ما يؤجج التساؤلات حول احتمال وجود ثغرات في عمل اجهزة مكافحة الارهاب الاميركية قبل التفجيرين اللذين استهدفا ماراتون المدينة. وأشار المسؤول في الاستخبارات الى ان السي اي ايه تلقت معلومات من حكومة اجنبية بشأن تيمورلنك الاكبر بين الشقيقين تسارناييف وطلبت في خريف العام 2011 ادراجه على قائمة الاشخاص قيد المراقبة. وهذه القائمة التي تتضمن نصف مليون اسم تسمح برصد الاشخاص المعنيين عندما يستقلون طائرة الى الخارج، وهو ما حصل عند توجه تيمورلنك الى روسيا في مطلع 2012، بحسب ما افادت وزيرة الامن الداخلي الاميركية جانيت نابوليتانو. لكن بعد خمسة اشهر و13 يوما قضاها في روسيا، اغلقت كل التحقيقات بشانه ولم يتنبه احد لدخوله الولايات المتحدة مجددا.