أكدت أوساط رفيعة المستوى في حركة حماس المعلومات الواردة من جنوب لبنان عن وجود استعدادات قائمة على قدم وساق لنقل ألف مقاتل فلسطيني غالبيتهم كانت نزحت الى لبنان من مخيمي فلسطين واليرموك في دمشق ومن مخيمات اخرى في درعا والشمال السوري, لمشاركة الجيش السوري الحر ومقاتلين سنة لبنانيين من طرابلس وشمال لبنان, بدأوا يتوافدون على منطقة حمص ولاسيما القصير وضواحيها, المعارك الدائرة هناك بين رجال الثورة وعناصر حزب الله وحركة أمل وفرقة من "الباسيج" الايراني .
وأعلنت الأوساط لصحيفة "السياسة" الكويتية ان مقاتلين في مخيم فلسطيني في البقاع الغربي اللبناني باتوا جاهزين للتدخل ضد قواعد الجبهة الشعبية - القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل في مرتفعات بلدة قوسايا وجوارها, متى صدرت إليهم الاوامر من قيادتي حماس وفتح في لبنان, مشيرة إلى ان أكثر من 800 مقاتل فلسطيني في مخيمي اليرموك وفلسطين في دمشق مازالوا هناك يقاتلون قوات النظام, فيما تمدد عدد آخر الى أقصى ريف دمشق غربا في الزبدان وسرغايا لمقاتلة عصابات "حزب الله" وحلفائها الايرانيين".
وفي السياق نفسه, أوضح مسؤول أمني في البقاع اللبناني للصحيفة أن المناطق الحدودية البقاعية والشمالية تشهد تجمعات لمقاتلين سنة تجاوبوا مع دعوات رجال الدين وقيادات سياسية في طرابلس وصيدا والبقاع وبيروت والجبل لتشكيل فرق مسلحة جهادية للدفاع عن أهالي القصير وريف دمشق .